إمبراطور الأوراس


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

foxbrowser
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ميزان العدالة الفصل الأول ....من نسيج أفكاري...قصة بوليسية عربية 100%

اذهب الى الأسفل

مميز ميزان العدالة الفصل الأول ....من نسيج أفكاري...قصة بوليسية عربية 100%

مُساهمة من طرف القائد في الأربعاء مايو 27, 2009 3:00 am



الفصل الأول:
بداية المشوار للتحقيق البوليسي


اشتهر رجل عربي من رجال الشرطة بذكائه ودقة ملاحظته من نعومة أظفاره, حتى أن أحد أصدقائه يروي عنه فيقول:

<< ذات مرة ونحن صغار , خرجت ومحمدا إلى المدينة قاصدين المسجد , وفي طريقنا وجدنا أحد بائعي الخضر يصرخ قائلا :"أنجدوني لقد سرقني أحدهم "فتوقف محمد يتأمل الأوضاع من حوله , وإذ بشرطي يقول للبائع :" كيف تمكن السارق من سرقة أموالك وهل رأيته؟"

رد البائع:" لا اعلم يا سيدي فقد كنت منشغلا مع أحد زبائني , وأنا اعتقد أن السارق قد هرب"

الشرطي (مقاطعا): وكيف عرفت بأنه قد هرب؟ولم تمسك به ؟

البائع :" ألا ترى يا سيدي هذه الفوضى من حولك , انظر إلى صناديق الخضر انقلبت كلها رأسا على عقب "

(ومن بعد ذلك أمرا لشرطي أعوانه بأن يفتشوا المكان بحثا عن أية أدلة توحي بالفاعل , في حين سأل البائع إذا أنه قد رأى وجه الفاعل فرد البائع : )

البائع :" لا يا سيدي قلت لك أنني كنت مع أحد زبائني "

الشرطي" دلني عليه"

( جاء الزبون وسأله الشرطي إذا كان قد رأى شيئا مريبا يدل على السارق )

الزبون (متلعثما):" لا...لا...يا سيدي لم أرى شيئا "

( بعد هنيهات جاء أحد أعوان الشرطة إلى قائده يصف له ما وجده )

العون : " قد وجدا يا سيدي خيطا رفيعا تخت الصناديق مارا بقبضة الصندوق كمرور الخيط في الإبرة , وقد انتهى الخيط برابطة مع إجاصة (أي انه مربوط بالإجاصة) , أما بداية الخيط أي الطرف الآخر فقد وجدناه مقطوعا علما أن الخيط كان مطاطيا نوعا ما "

(وفي تلك الأحيان كان محمد يشدد النظر إلى الأشياء وكأنه يحقق في الأمر , وبينما الناس محاطون حول البائع ومكان السرقة , كانت الشرطة تتصفح آثار الأقدام )

بعد عدة دقائق قال الشرطي :" أغلقت القضية لقد فر اللص "

محمد (يقاطعه) :" لا يا سيدي لم يفر اللص بعد,...(دهش الحضور لهذه المقاطعة الجريئة , وأكمل محمد كلامه Smile إن السارق بيننا الآن...

قاطعه الشرطي :" هل رأيته؟

محمد :" لا , لكنني عرفت من هو , أنظر يا سيدي على أعلى الإجاصة فهناك قضمات عليها , بالطبع لا أقصد قضمات العض إنما كانها ضربت بشيء معدني , وانظر إلى جانب رجل الطاولة الخلفي بقرب الصندوق نوعا ما , فهناك آثار لخيط أو ما شابه ذلك "

الشرطي:" حقا أصبت "

محمد :" ولو فر اللص كما تزعم يا سيدي فستجد آثارا لحذاء تبعد عن بعضها مسافة كبيرة نتيجة الركض, وهذا يصعب رأيته لأن الآثار الأخرى ستمحوا آثار السارق حتما , لكن إن فر اللص سيلاحظ الناس بعد الجلبة التي أحدثها (سقوط الصناديق المتراصة فوق بعضها) بعد السرقة مباشرة , إضافة إلى رجال الشرطة من حول المكان "

الشرطي :" أصبت"

(توجه محمد إلى البائع وهو يسأله)

محمد :" هل حمل أحد تلك الإجاصة لرؤية جودتها أو ما شابه ذلك "

البائع :" نعم وقد كان ذالك الشخص (مشيرا إليه بأصبعه) يشكوا من جودتها فرماها فسقطت قداحته فنزل إليها ليعيدها لجيبه "

الرجل :" لا يا سيدي لست السارق , لم أحمل الإجاصة "

محمد :" سيدي تصفح البصمات التي على الإجاصة فستجدها لهذا الشخص وللبائع أيضا "

(بينما يتصفح الأعوان البصمات، أكمل محمد تحليله )

محمد :" لقد ربط السارق الخيط المطاطي الرفيع بمقدمة الإجاصة كما تلاحظون , ... ألم يشتري منك شيئا يا سيدي (سائلا البائع)

البائع :" لقد اشترى هذا العنب الذي بيده منذ قليل , وقد أعطاني 50 دينارا على حدا , أي أنها ليست قطعة واحدة "

محمد :" بالضبط , فتشوا جيب البائع يا سيدي (مكلما الشرطي) ستجدون دينارا به خيط مطاطي كالذي بالإجاصة "

الشرطي :" حقا"

(أتى الأعوان المكلفون بتصفح البصمات وقال أحدهم )

العون :" لقد وجدنا بصمات هذا السيد على الإجاصة سيدي "

محمد :" وستجدونها على الدينار أيضا , لأنه بعدما رمى الإجاصة أسقط قداحته عمدا , ثم تظاهر برفعها ، في حين أدخل الخيط داخل قبضة الصندوق ثم ربطها بالإجاصة ، بعد ذلك تظاهر بأنه يشتري العنب وبالطبع سأل البائع عن جودته وفي تلك الأحيان ربط الخيط بالدينار بعدما مرره تحت الطاولة وبجنب رجل الطاولة الحديدية ، ثم قدم المبلغ للبائع فسُحب الخيط بفعل ذلك ، ولأن الخيط طويل فقد أكمل المهمة البائع نفسه ، عندما أمسك القطع النقدية ليدخلها جيبه وبذلك يسحب الخيط الذي بدوره يسحب الإجاصة فتصطدم بقبضة الصندوق مؤدية إلى فتحه ، وهذا سبب وجود آثار القضم عل الإجاصة ، من بعد ذلك سيقطع الخيط بفعل حافة الطاولة الحديدية لأنه رقيق، وعند انفتاح الصندوق ستسقط النقود فيأخذها السارق ولكون الخيط مطاطيا انجذب نحو الصندوق فضرب الأرض وترك تلك الآثار قرب رجل الطاولة ..."

قاطعه الشرطي :" ولم لم يسمع البائع صوت النقود وهي تسقط؟"

محمد :" ببساطة لضجة السوق سيدي ، فالناس يتكلمون بصوت مرتفع ...، المهم.. وبعد ذلك أسقط الصناديق عمدا ليوحي إلى الحاضرين أن سارقا قد سرق فهرب ويتمكن هو من الهرب بينما الناس مهتمون بالجلبة، لكنه لم يضع حسابا لرجال الشرطة المحاطين بالمكان

(بعد مدة أثبت الأعوان وجود بصمات الرجل على الدينار )

الشرطي :" أغلقت القضية ..."

محمد(مقاطعا) :" ليس بعد سيدي , فهناك رجل كان متواطئا مع السارق وهو الرجل الذي كان يتحدث إلى البائع قبل الحادثة بقليل ليلهيه ويتمكن السارق من فعل فعلته "

(وهكذا تم الإمساك بالسارق وحليفه ، وقال محمد مقولته:" ما من جريمة كاملة وإن كانت صغيرة حتى وإن كان المخطط لها أذكى من أينشتاين " )>>


avatar
القائد
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الاسد الماعز
عدد المساهمات : 469
نقاط : 4400
سٌّمعَة المقاتل : 6
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
العمر : 27
الموقع : http://njoumalfajer.allgoo.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://njoumalfajer.allgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مميز رد: ميزان العدالة الفصل الأول ....من نسيج أفكاري...قصة بوليسية عربية 100%

مُساهمة من طرف spidy في الأربعاء مايو 27, 2009 4:15 am

رواية رائعة وأكثر من مشوقة وأرجو أن يكون الفصل الثاني مثل الأول أو أحسن
ونحن ننتظره بفارغ الصبر
avatar
spidy
مشرف عام
مشرف عام

العذراء الماعز
عدد المساهمات : 94
نقاط : 3606
سٌّمعَة المقاتل : 0
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى