إمبراطور الأوراس


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

foxbrowser
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


قصتي و الا شعور....فتاة القفة من ما عشت و كتب في دفاتر الإباع

اذهب الى الأسفل

ما رأيكم بالقصة و ردود فعلي

100% 100% 
[ 1 ]
0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
 
مجموع عدد الأصوات : 1

مميز قصتي و الا شعور....فتاة القفة من ما عشت و كتب في دفاتر الإباع

مُساهمة من طرف القائد في الأربعاء مايو 27, 2009 3:48 am

قصتي و ألا شعور:


حكايات مع موضوع واحد ، كانت التي تميزني على غيري، والموضوع هو شعوري أو بالأحرى ألاشعوري والحكايات كثيرة فاقت بعددها حكايات الألف ليلة وليلة ، وإن أردتم الليلة الثانية بعد الألف ، وكل تلك الحكايات

يمكن تقسيمها إل قسمين يشمل الجنس اللطيف والجنس الصلب الذي بات في أيامنا هذه لينا ليونة الجبن الذائب

إلا من رحم ربي كما يقال .



فتاة القفة :

في يوم قد مضى ، وكباقي الناس كنت أعيش حياتي كما اعتدتها إلى أن صادفت فتاة كانت رفقة طفل صغير

وكانت فتاة بجمال الورد الأحمر ورشاقة الغزال في الرمل الأصفر ، لم أبالي قط بالفتاة التي كانت تحدق بي وكأنني الخيل الأبيض ذو الجناحين وهي الفرس الودود ، وكنت إذا نظرت إلي أعتقد أني قد لبست سروالي

مقلوبا أو جوربا غير متجانس الأفراد، وكانت الفتاة تسير والطفل أمامي ببطئ فزدت سرعتي لأتجاوزهما وقد حدث ذلك ، لم أتلفت ورائي كي لا أرى الفتاة وهي تنظر إلي تلك النظرة التي لم أحبها يوما ، لكنني كنت أشعر

بما يجري ورائي، فأنا كثير الحذر وإن لم يظهر ذلك علي أحيانا ، شعرت وكأن الفتاة قد زادت سرعتها فأزيد أنا

، ولكن كانت الفتاة كلما زدت سرعتي زادت سرعتها أيضا ، وبعد مدة شعرت بأنها قد أكل التعب قدميها الرقيقتين ، ولكنها ما زالت تحاول اللحاق بي ، فتوقفت ، وكانت الفتاة خلفي إلا أنها واصلت سيرها لتتقدمني بمسافة صغيرة ثم تتوقف ، فابتسمت ولم ألبث حتى أرى الفتاة تبتسم أيضا حينها عاد وجهي إلى تفاصيله الشبيهة بالغضب والتي كانت تظهر على وجهي كلما مشيت وكأنني سأقاتل ،أكملت سيري ولم أعر الفتاة أي انتباه وعند قطعي للمسافة التي كانت تفصلني مع الفتاة والصغير الذي يرافقها قلت لها بسخرية :"الحقي بي إن استطعت" ثم واصلت السير ، وبعد مدة سمعت الطفل الصغير يصرخ وكأن أحدا قد قتل أباه ، فلتفتت لأرى ما يجري ، لقد كانت مجموعة من الصبيان المشاكسين يحاولون إغاظة الفتاة، فأكملت سيري غير مباليا بما يجري للفتاة ، وبعد هنيهة سمعت الطفل يصرخ ويقول :" أعدها...أعدها..." ، فلتفتت مجددا فإذ بي أرى أحد المشاكسين يرفع قفة كان الفتى الصغير يحملها ، فذهبت قاصدا المشاكس فما إن وصلت إليه قلت له :" لقد طلب منك الصغير أن تعيد إليه القفة "، قال :" سمعته ولن أعيدها ، وأرني ما أنت فاعل أيها البطل "ثم صفع الطفل صفعة قوية وكأن الطفل

قد سقطت عليه شجرة ضخمة ، وكان رد فعلي نتيجة الغضب أن لكمة المشاكس لكمة أسقطته أرضا ، وبسرعة أمسكني ثلاثة من أصحابه في حين كان رابع آخر يحاول ضربي ، لكن بمجرد أن هم بذلك حتى قفزت ممسكا برأسه بين قدمي والثلاثة الآخرون ممسكون بي ثم يتركونني كي أسقط ، ولكن كان ضنهم خاطئا فقد رفعت بقية جسدي ورأس الخصم بين قدمي ، فأصبح كل ثقل جسدي على رأس المشاكس وأدى ذلك إلى سقوط المشاكس ليلطم رأسه بالأرض فلا يتحرك والدم يخرج من رأسه ، حينها ضننت أنني قد قتلته ولكنه تحرك فتنفست الصعداء ، والتفتت إلى الثلاثة الآخرين فإذ بي أراهم يفرون فرار الفأر من القط أو الأرنب من الثعلب .

أعدت القفة إلى الصغير وواصلت سيري ، ولكن الفتاة أمسكت بي قائلة :" شكرا..."(وكأنها محرجة) فمشيت

ولم أقل شيئا ولم أدع الفتاة تكمل كلامها ، لكنها نادتني فلم أكترث فلحقت بي وأمسكتني مجددا وقالت ما اسمك

فصمت ، فأعادت سؤالها فقلت :"أنا:أكون أنا" ثم تقدمت خطوة بخشونة فأدى ذلك إلى سقوط الفتاة أرضا ، ولكني لم أكترث حتى سألني الطفل الصغير عن اسمي فقلت له :" نادني الثعلب يا صديقي" وهو اسم يناديني به أصدقائي إلى جانب اسم آخر وهو "بروس لي " ، حينها قالت الفتاة "متشرفة أيها الثعلب " فقلت :" .....(بعد صمت) لست متشرفا " ، ثم غادرت المكان كما وأنه لم يحدث شيء فقالت الفتاة لي :" إلى اللقاء أيها الثعلب "، فقلت :" لا لقاء بيننا بعد الآن "، فذرفت الفتاة دموعا وكأنها قد فقدت أمها أو حبيبها ، ولكنني لم أكترث أبدا لها ... وهكذا كانت قصتي مع فتاة القفة كما سميتها...وقد أسمتني الأسود الغريب الطباع رغم أنني أسمر اللون...
avatar
القائد
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الاسد الماعز
عدد المساهمات : 469
نقاط : 4400
سٌّمعَة المقاتل : 6
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
العمر : 27
الموقع : http://njoumalfajer.allgoo.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://njoumalfajer.allgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مميز رد: قصتي و الا شعور....فتاة القفة من ما عشت و كتب في دفاتر الإباع

مُساهمة من طرف spidy في الأربعاء مايو 27, 2009 4:03 am

قصة رائعة ومشوقة
وأنا أحب هذا الطباع الذي تتصف به
ونحن ننتظر المزيد من إبداعاتك
avatar
spidy
مشرف عام
مشرف عام

العذراء الماعز
عدد المساهمات : 94
نقاط : 3606
سٌّمعَة المقاتل : 0
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى