إمبراطور الأوراس


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

foxbrowser
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


خطاب أوباما مرحلة مفصلية أم حملة إعلامية؟

اذهب الى الأسفل

ما رأيك في خطاب أوباما..

0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
 
مجموع عدد الأصوات : 0

إسلامي خطاب أوباما مرحلة مفصلية أم حملة إعلامية؟

مُساهمة من طرف القائد في الخميس يونيو 11, 2009 8:31 am


<table><tr><td align=right>خطاب أوباما.. مرحلة مفصلية أم حملة إعلامية؟! </TD></TR>
<tr><td align=right>خطاب أوباما.. مرحلة مفصلية أم حملة إعلامية؟! </TD></TR>
<tr><td align=right>عصام زيدان </TD></TR>
<tr><td align=right>الاحد 14 جمادى الآخرة 1430 الموافق 07 يونيو 2009 </TD></TR>
<tr><td align=right>عدد القراء : 42 </TD></TR></TABLE>
<table style="WIDTH: 100%"><tr><td style="WIDTH: 300px">

</TD>
<td style="VERTICAL-ALIGN: top"></TD></TR></TABLE>

أثار خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في جامعة القاهرة ظهر الخميس 4/6 كثيرا من الجدل بين المثقفين والسياسيين وأصحاب الرأي.
فقد اعتبره بعض مثقفينا خطابا تاريخيا يفتح صفحة بيضاء نقية بين العالم العربي والإسلامي وبين الولايات المتحدة الأمريكية, تجُّب تلك الفترة الحالكة التي سادت في عهد الرئيس السابق جورج بوش, وتمحو خطاياها.
وثمة من يقف من هؤلاء على النقيض, ولا يرى في هذا الخطاب إلا نبرات حماسة وبلاغة تحلى بها الرئيس الجديد أوباما, مكنته من الفوز بقلب وعقل الشعب الأمريكي في فترة المنافسة الانتخابية, وهو يعيد استغلالها لتحسين وجه أمريكا خارجيا وعلى المستوى الإعلامي فقط, ولكن لا يوجد في الحقيقة خلاف جوهري بينه وبين الرئيس جورج بوش عمليا.
ونحن لا نميل في تحليلنا إلى مثل هذه المواقف الحدية في التعامل مع هذا الخطاب, فلا نعده خطابا مفصليا في علاقة أمريكا بالعالم الإسلامي, ولا نذهب نقول بقول من يرى بأنه مجرد خطاب للاستهلاك الإعلامي وفقط, وأن أوباما لا يختلف في كثير أو قليل عن سلفه الراحل جورج بوش, كونهما وجهان للولايات المتحدة التي تضمر العداء للعالم الإسلامي.
أما أننا لا نعده خطابا مفصليا بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي, فلأمور عدة منها:
أولا:ـ أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما, لم يقدم حتى اعتذارا ضمنيا للعالم الإسلامي عن تلك الجرائم التي ارتكبتها الإدارة السابقة, وكونه لم يكن مشاركا في هذه الإدارة الجمهورية المحافظة لا يعفيه من تحمل تبعاتها بعد أن وصل إلى سدة الحكم, وهذا الاعتذار أقل ما يمكن أن تقبل به أمة, حدث لها ما حدث في ظل إدارة الرئيس جورج بوش, الذي أعلن الحرب على العالم الإسلامي, فاحتل من أرضه العراق وأفغانستان, وقتل الملايين من أبنائه, وانتهك الحرمات والمقدسات خاصة في تلك السجون السرية السوداء.
ثانيا:ـ أننا لم نرى حقيقة أي توجه جديد فيما يخص قضايا العالم الإسلامي حتى الآن وبعد مرور أكثر من مائة يوم على إدارة أوباما الديمقراطية, بل على العكس من ذلك, فقد زادت حمية القتال في باكستان ضد المطالبين بتطبيق الشريعة, وبدعم أمريكي واضح وصريح, وكذلك زاد عدد جنود الاحتلال في أفغانستان, ولا نية قريبة للانسحاب من هناك, برغم الكلمات المنمقة التي ذكرها أوباما في خطابه عن أفغانستان, وأنه لا نية أمريكية في البقاء أو الاحتفاظ بقواعد عسكرية في هذا البلد الذي استعصى على الاحتلال.
بل نراه يدافع عن سياسية بلاده في احتلال العراق وأفغانستان, على اعتبار أنها ترد العدوان و"الإرهاب" عن نفسها, دونما يذكر أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001م, وبغض النظر عن موقفنا الشخصي منها, كانت ردا على العدوان الأمريكي ودعمها المستمر للاحتلال "الإسرائيلي" على حساب الفلسطينيين.
ثالثا:ـ إصرار الرئيس أوباما على مساواة الجلاد بالضحية, بل والانحياز للجلاد فيما يخص القضية الفلسطينية, وهي القضية الأساس في العالم الإسلامي, فنراه قد حمل الجانب الفلسطيني أكثر مما حمل الجانب الإسرائيلي, الذي اعترف بصورة واضحة وجلية أن العلاقة معه غير قابلة للانكسار, ووصف أعمال المقاومة بالعنف و"الإرهاب" وتعاطف مع "ضحاياها", ولم يتعرض للقتال والدمار الذي تعرضت له غزة وما زالت.
كما اعتبر أن المبادرة العربية للسلام "مجرد بداية", وهو ما يحمل في جعبته دلالات متعددة, لعل أهمها تحميل العرب بجزء كبير من "تعطيل" مسيرة السلام, كونهم توقفوا عند حد هذه المبادرة, وهو ما يذكرنا بضغوط الإدارات السابقة على العرب لتقديم مزيد من التنازلات من أجل دفع "إسرائيل" وإغرائها لوقف "المستوطنات غير الشرعية" والانخراط مجددا فيما يسمى بعملية السلام.
فهذه وغيرها تؤكد أن أوباما ليس تغيرا دراماتيكيا في السياسية الخارجية الأمريكية, وليس عنوانا جديدا للعدالة تقدمه أمريكا للعلم تكفيرا عن سيئات بوش وعصابته.
ونحن لا نقف كذلك مع من يقول أن أوباما لا يختلف كثيرا عن بوش, كونهما وجهان للولايات المتحدة التي تضمر العداء للعالم الإسلامي.
فبوش أعلن الحرب الصليبية صراحة على العالم الإسلامي, وسار على نهج خارجي تسوده غطرسة وغرور القوة الطائشة, التي تضررت منها الولايات المتحدة, كما تضرر منها العالم أجمع وعلى الأخص العالم العربي والإسلامي.
وكان مدفوعا في توجهاته هذه بأيدلوجية متطرفة تنظر بعين الكراهية والبغضاء إلى الإسلام والمسلمين, ورثها عن جده القس وأبيه المتعصب, ودعمتها فيه عصابة المحافظين المتطرفة, وعلى الأخص النائب ديك تشيني.
أما عن أوباما, فهو شخصية برجماتية, أدركت أن الاستمرار في تلك السياسية التي انتهجها جورج بوش وعصابة المحافظين الجدد, ستكون أمريكا أكثر من يتلظى بنارها, ويكتوي بحرها, ولن تجلب أمنا ولن تحقق اقتصادا قويا يحافظ لهذه البلد على ريادتها وقوتها العالمية.
هذه البرجماتية وضرورة التغيير وحتميته خاصة على صعيد العلاقات الخارجية هي التي دفعت الرئيس باراك أوباما إلى نهج مختلف يعتمد بالأساس على "القوة الناعمة", وليس "القوة الباطشة", و"الحرب الاستباقية" للحفاظ على مصالح أمريكا خارجيا.
فحاجة أمريكا إلى التغيير, مع الفروقات الثقافية والمرجعية في شخصية القيادة هي التي دفعت إلى هذا التوجه الأمريكي, وليس بالطبع حبا من أوباما في العالم الإسلامي, أو تفهما منه لقضاياه.
بقي لنا سؤالا مهما يطرح نفسه, هل باستطاعة الرئيس أوباما ببراجماتيه تلك أن يغير من أوضاع العالم الإسلامي أو أن يأتي له بحقه المسلوب, ويصحح مسار التاريخ؟
الحقيقة المجردة بلا رتوش أنه لا يستطيع ذلك, فأمريكا محكومة بمجموعة من المؤسسات التي لا يستطع أوباما الفكاك منها, إن أراد, وغالبها يخضع بصورة أو أخرى للوبي الإسرائيلي, خاصة الكونجرس الذي يشكل فيه حزب الرئيس وهو الحزب الديمقراطي الأغلبية.
وهذا يعنى أن قضايانا, وخاصة القضية الفلسطينية, لن تجد طريقها للحل في ظل أوباما أو غيره ممن يظن البعض منا أنهم أكثر عدالة وتفهما لقضايا العرب والمسلمين, وأن حل هذه القضية وغيرها لن يكون إلا بيد قادة من العرب والمسلمين ممن تشبعوا بالنهج السديد وساروا على طريق جديد لا يعرف معنى التنازلات ولا يخضع للاملاءات.
avatar
القائد
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الاسد الماعز
عدد المساهمات : 469
نقاط : 4343
سٌّمعَة المقاتل : 6
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
العمر : 27
الموقع : http://njoumalfajer.allgoo.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://njoumalfajer.allgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى