إمبراطور الأوراس


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

foxbrowser
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


تفسير الآية 72 من سورة الاحزاب... شعار المنتدى

اذهب الى الأسفل

هام تفسير الآية 72 من سورة الاحزاب... شعار المنتدى

مُساهمة من طرف القائد في السبت يوليو 18, 2009 10:04 am

إنها آية عظيمة احتار فيها المفسرون رحمهم الله، يقول تعالى قبل آخر آية من سورة الأحزاب: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) [الأحزاب: 72]. فما هي الأمانة التي عرضها الله على الجبال وعلى السموات والأرض؟

قال بعض المفسرين إنها أمانة الاختيار، فالسموات والأرض والكون كله والجبال ليست مخيرة مثل الإنسان بل لا تعصي أوامر الله فتخضع للقوانين الكونية التي خلقها الله عليها ولا تخالفها، فمثلاً نحن لم نرَ جبلاً يتحرك من مكانه أو جبلاً ينتحر!! بل هي مخلوقات تسبح الله ولا تعصي أمره وتسير وفق نظام ثابت لا تحيد عنه.

وقال علماء آخرون إن الأمانة هي أمانة التكاليف الشرعية من صلاة وزكاة وصيام وأوامر ونواه، وقال لي بعضهم ذات يوم: الأمانة هي أمانة العقل، فالمجنون مثلاً لا يُحاسب! لماذا؟ لأنه فقد عقله، ولذلك فإن الله تعالى أكرم الإنسان بهذا العقل الذي يدله على طريق الخير أو الشر.

والإنسان منذ أن كان تراباً أودع الله في كل خلية من خلايا جسده كل البرامج والمعلومات التي تدله على الله، فالإنسان يعرف الله بالفطرة، ويميل إلى الخالق بالفطرة، ويتأثر بصوت القرآن بالفطرة، ولو تركنا إنساناً من سكان الإسكيمو مثلاً وحيداً دون أن يتأثر بخرافات من حوله فإنه سيعرف الله بعقله ويدرك وجود خالق للكون.

من الأشياء التي يقولها العلماء اليوم أنهم وجدوا أن النظام الافتراضي لدماغ الإنسان هو الصدق! وقد وجدوا ذلك بعد تجارب كثيرة حيث إن الصدق لا يتطلب أي طاقة، ولكن الكذب يتطلب طاقة كبيرة يصرفها الدماغ أثناء الكذب.

ولو فتشنا داخل كل خلية من خلايا الإنسان نجدها تحوي برنامج يميل بطبيعته إلى الأشياء الحسنة، والأبحاث العلمية تؤكد ذلك من خلال دراستهم لنظام المناعة في الإنسان. ولذلك فإنه لا حجة لأحد يوم القيامة، فكل إنسان في هذا الكون منذ آدم وحتى يرث الله الأرض ومن عليها أودع الله في خلايا دماغه وقلبه معلومات تدله على الله، ولذلك نجد غير المسلمين يتأثرون لكلام القرآن ويحسون كأنهم عادوا للفطرة الطبيعية بعد اعتناقهم الإسلام.

وهذا ما أكده البيان الإلهي، يقول تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الأعراف: 172-174].
avatar
القائد
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الاسد الماعز
عدد المساهمات : 469
نقاط : 4400
سٌّمعَة المقاتل : 6
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
العمر : 27
الموقع : http://njoumalfajer.allgoo.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://njoumalfajer.allgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: تفسير الآية 72 من سورة الاحزاب... شعار المنتدى

مُساهمة من طرف عاشقة الفردوس في السبت يوليو 18, 2009 11:50 am

بارك الله فيك فيك أخي...وأنا أيضا وجدت تفسيرا لهذه الآية الكريمة وهو كالآتي:
نبدأ باسم الله بفاتحة الآية:"إنّا" وهو حرف توكيد ويفيد أهمية الخبر وما قد يجلبه الخبر من إنكار بعض الناس عند سماعها...فهو هنا أكد لنا خبر العرض وأهميته وما يمكن أن يُنكر.
وقوله تعالى:"
عَرَضْنَا
" لاحظ أنه جاء بصيغة الجمع ولم يقل عرضت وذلك أيضًا لبيان أن الخبر آت من لدن عظيم عزيز وهو الله سبحانه وتعالى,والعرض هنا لفسح المجال للتخيير بين الأخذ والرفض,والآية هنا فيها صور تمثيلية حيث شبه حالة عرض الأمانة على السموات والأرض والجبال مع عدم قابليتهم لحمل مثل تلك الأمانة ووضعها في الإنسان بحالة من يعرض شيئاً على أناس فيرفضه بعضهم ويقبله واحد منهم .
والقصد من هذا التشبيه هو أيضًا بيان عظيم أمر هذه الأمانة حين شبه السموات والأرض والجبال والتي هي أعظم المعروف للناس من الموجودات، وعطف { الجبال } على { الأرض } وهي منها لأن الجبال أعظم الأجزاء المعروفة من ظاهر الأرض وهي التي تشاهد الأبصارُ عظمتها.
والأمانة فكان رصيدها من اختلاف العلماء والمفسرين كبيرًا ,ولكن رغم كبره إلا انه لا يخرج عن صنفين إثنين وهما:
1.الشرائع:الطاعة,الصلاة, الصوم,جميع الفرائض,حفظ الفرج...وغيرها
2.فطرة الإنسان وما جبل اللهُ الإنسانَ عليه:مثل معرفة الله والتوحيد ,الخلافة,العقل.
ولا يمكن أن تكون الأمانة من الصنف الأول وذلك للأسباب التالية:
1.قول الله تعالى في نفس الآية:"
وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ
",والإنسان هو اسم جنس وعُرّف ليدل على نوع الإنسان.,والإنسان منه المسلم والنصراني واليهودي والملحد الذي لا يؤمن بأي شريعة, وكما ينطبق تعريف الجنس على من كان من أهل الفترة.
2. أن العرض كما هو واضح في الآية كان في مبدأ التكوين والخلق لأنه لما ذكرت فيه السماوات والأرض والجبال مع الإِنسان علم أن المراد بالإِنسان نوعه لأنه لو أريد بعض أفراده ولو في أول النشأة لمَا كان في تحمل ذلك الفرد الأمانة ارتباطٌ بتعذيب المنافقين والمشركين، ولَمَا كان في تحمل بعض أفراده دون بعض الأمانةَ حكمة مناسبة لتصرفات الله تعالى.
3.القرينة في آخر الآية في قوله تعالى:"
إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً
", فالظلم والجهل قد يكونان من فطرة الإنسان ما لم يعصمه وازع الدين، وإن خصصناه بالإنسان الكافر, فيكون ظلمه في تعدي حقوق الله في حفظ الأمانة, وجهله في نتائج خيانة الأمانة.
4.معنى الأمانة:أَمَنَهُ يأْمَنُهُ أمْنًا وَثِقَ بهِ وأركَنَ إليه فهو آمِن,,والأمانة تعني الوفاء والوديعة,,ويطلب فيها الحفاظ والوفاء على ما استودع,فالشرائع لا تدخل في معنى الأمانة عند الإنسان,لأن الشرائع مختلفة متغايرة,وهي ليست القاسم المشترك في جنس الإنسان .
وعلى ما تقدم ذكره تنحصر الأمانة في الصنف الثاني,وهي إما أن تكون العقل أو التوحيد أو الخلافة,
فأما الخلافة فلا أراها هي الأمانة لأن الله عز وجل قد جعلها جعلًا في الإنسان حين قال:"
إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً
".
فيبقى العقل والتوحيد وكلاهما محل وضع للأمانة,والله سبحانه وتعالى قال:"
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِيۤ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدْنَآ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ"
,وقال العلامة إبن عاشور في تفسيرها:" أن الله أودع في نفوس الناس دلائل الوحدانية فهي ملازمة للفكر البشري فكأنها عهْد عَهِد الله لهم به وكأنه أمانة ائتمنهم عليها لأنه أودعها في الجبلة مُلازِمة لها، وهذه الأمانة لم تودع في السماوات والأرض والجبال لأن هذه الأمانة من قبيل المعارف والمعارف من العلم الذي لا يتصف به إلا من قامت به صفة الحياة لأنها مصححة الإِدراك لمن قامت به".اهـ
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام:"يولد الإنسان على الفطرة وأبواه إما يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه".
والعقل لأنه مناط التكليف وتسميته أمانة تعظيم لشأنه ولأن الأشياء النفيسة تودع عند من يحتفظ بها.
وبالعقل فضل الله الإنسان على باقي مخلوقاته وبه يهتدي إلى الخالق ويذعن بوحدانيته.
هذا والله أعلم
avatar
عاشقة الفردوس
عضو جديد
عضو جديد

الثور الماعز
عدد المساهمات : 11
نقاط : 3425
سٌّمعَة المقاتل : 1
تاريخ التسجيل : 17/07/2009
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: تفسير الآية 72 من سورة الاحزاب... شعار المنتدى

مُساهمة من طرف manar في الخميس يوليو 30, 2009 6:59 am


avatar
manar
عضو في طور الإمتياز
عضو في طور الإمتياز

العذراء الماعز
عدد المساهمات : 40
نقاط : 3535
سٌّمعَة المقاتل : 5
تاريخ التسجيل : 08/05/2009
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: تفسير الآية 72 من سورة الاحزاب... شعار المنتدى

مُساهمة من طرف spidy في الأحد أغسطس 02, 2009 5:17 pm

شكرا لكما
على التفاسير
نعم اولى بنا ان نعرف شعار منتدانى
avatar
spidy
مشرف عام
مشرف عام

العذراء الماعز
عدد المساهمات : 94
نقاط : 3606
سٌّمعَة المقاتل : 0
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: تفسير الآية 72 من سورة الاحزاب... شعار المنتدى

مُساهمة من طرف بحراوي في السبت أغسطس 22, 2009 12:13 pm

بارك الله فيك
avatar
بحراوي
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 24
نقاط : 3409
سٌّمعَة المقاتل : 1
تاريخ التسجيل : 15/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى